رقم الحلقة

10

التاريـخ

الجمعة 23 يولية 2010

الموضوع

أخطاء القرآن النحوية (إثنتى عشرة أسباطاً)

إرشادات للتحميل على جهازك

ـ إضغط زر الماوس الأيمن على صورة الكمبيوتر / وورد

ـ إختر ...Save Link as

ـ إتبع الإرشادات فى نافذة الإختيار

 

 ـ تأمل روحى.

 ـ خطأ نحوى فى سورة الأعراف 160 (تأنيث العدد وجمع المعدود).

 ـ رأى الفقهاء القدامى.

 ـ التعليق على ردود علماء المسلمين.

 ـ الرد على الشيخ خالد الجندى.

فيديو

حمّل فى جهازك
صوت حمّل فى جهازك
الموضوع كتابة حمّل فى جهازك
 

(10)

حلقة 23 يوليو 2010م

 أخطاء القرآن النحوية (الأعراف 160) "إثنتي عشرة أسباطا"

(1) المضيف: 1ـ مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في برنامج "البحث عن الحق" على الهواء مباشرة. 2ـ هل ترفع لنا طلبة في بداية البرنامج؟

أبونا: (1) يا خالق الأكوان ياذا البهاء والجلال، يا صدر الحنان، يا من يلجأ إليك كل إنسان. (2) أسألك أن تشفي كل مريض يترجاك، وتعزي كل حزين بروحك المعزي، وتخلص كل خاطي يتوب إليك (3) أسألك بركة لبرنامجنا اليوم ليكون سبب بركة للكثيرين، ولك كل المجد. آمين.

 الفقرة الأولى: تأمل روحي:

(2) المضيف: هل يمكن أن تشاركنا في تأمل روحي يعزينا.

أبونا: نتأمل في (ار6: 16) هكذا قال الرب قفوا على الطرق و انظروا و اسالوا عن السبل القديمة اين هو الطريق الصالح و سيروا فيه فتجدوا راحة لنفوسكم و لكنهم قالوا لا نسير فيه... آمين. (1) قفوا على الطرق و انظروا: وقفة مع النفس في مفترق الطرق (2) واسالوا عن السبل القديمة: البحث والتفتيش والتحري (3) اين هو الطريق الصالح: التقييم والتمييز والتأكد من سلامة المعتقد وصلاح الطريق ثم الاختيار (4) وسيروا فيه: اتخاذ القرار الحاسم بالانطلاق فيما تيقنت من صحته (5) فتجدوا راحة لنفوسكم: هذه هي النتيجة والامة الحقيقية الراحة والسلام الداخلي (6) ولكنهم قالوا لا نسير فيه: هذه حرية الإنسان أن يقبل أو يرفض، فهذا اختياره وهذه مسئوليته دون إجبار أو قهر. ليتك تفكر الآن وتسأل نفسك، وتبحث وتختار وتصل إلأى قرار بكامل حريتك والرب يرشد إلى ما فيه خير نفسك آمين.

 الفقرة الثانية: أخطاء القرآن النحوية

(3) المضيف: في الحلقة الماضية ناقشت إتهام المسلمين للكتاب المقدس بالتحريف. واليوم موعدنا مع أخطاء القرآن فماذا تريد أن تكشف لنا من ذلك؟

أبونا: جاء في كتاب (حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين الشبهة السادسة عشرة ص 190 ـ 192، تأليف نخبة من شيوخ الأزهر وإشراف وتقديم الدكتور محمود حمدي زقزوق ونشر وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، طبعة القاهرة سنة 2002م) عن مسلسل أخطاء القرآن اللغوية، بخصوص: "تأنيث العدد، وجمع المعدود"

(4) المضيف: وماذا تقول هذه الشبهة؟

أبونا: لنقرأ ما كتبوه: منشأ هذه الشبهة: هو قوله تعالى: (سورة الأعراف 160) وقطَّعناهم [أي اليهود] اثنتى عشرة أسباطاً أمماً .." [وأكملوا قائلين] وشاهدهم على اللغط بهذه الشبهة هو قوله عز وجل "اثنتى عشرة أسباطاً أمماً" [وقالوا أن]: الصواب الذى توهموه عبروا عنه بقولهم: "كان يجب أن يُذَكَّر العدد، ويأتى بمفرد المعدود فيقول: "اثنى عشر سبطا".

(5) المضيف: أعتقد أن الكثيرين لا يدركون مدى الفرق بين هذه القواعد فهل يمكن أن تشرح لنا الفرق؟

أبونا: (1) الواقع أن قاعدة العدد وتمييزه في النحو العربي هو مشكلة في غاية التعقيد، وتحتاج إلى معرفة دقيقة بأركانها وهي: 1ـ صور العدد وهي: مفرد ومركب 2ـ والعدد من حيث الإعراب والبناء 3ـ والعدد من حيث التذكير والتأنيث 4ـ وتعريف العدد بأل 5ـ وصوغ العدد على وزن فاعل 6ـ وكنايات العدد 7ـ وإعراب تمييز العدد .. إلخ (2) ولا أريد أن أُدخل المشاهد في هذه الدوامة، ولكني أتكلم فقط عن موضوع الآية على ضوء علم النحو (3) والواقع أن الأخطاء اللغوية في هذه الآية تشتمل على شقين: 1ـ الشق الأول: بخصوص تأنيث العدد حيث يجب تذكيره، فقد جاء في الآية: "اثنتى عشرة" كان يجب أن تكون بالتذكير "اثنى عشر" 2ـ الشق الثاني: جمع المعدود وكان يجب أن يكون مفردا: فلا يقال: "أسباطا" بل "سبطا"

(6) المضيف: حدثنا عن الشق الأول بأكثر تفصيل.

أبونا: (1) قلت أن الشق الأول: بخصوص تأنيث العدد حيث يجب تذكيره، فقد جاء في الآية: "اثنتى عشرة" كان يجب أن تكون بالتذكير "اثنى عشر" (2) دعونا نفهم القاعدة النحوية من كتب النحو، فقد جاء في كتاب (دليل اللغة ص 92 تأليف إبراهيم فريد الدر، الناشر دار النهار بيروت 1973م): "العدد [إثنان] يوافق المعدود دائما، من حيث التذكير والتأنيث سواء جاء مفردا أم مركبا": فنقول مثلا: رأيت إثني عشر رجلا [فلأن المعدود "رجل" هو مذكر، فلابد أن نقول: إثني بالتذكير ونقول أيضا: عشر بالتذكير] (3) أو نقول: رأيت إثنتي عشرة سيدة، [فلأن المعدود "سيدة" هي مؤنث، فلابد أن نقول: إثنتي بالتأنيث ونقول أيضا: عشرة بالتأنيث] (4) وبتطبيق هذه القاعدة النحوية على الآية القرآنية موضوع الحديث (سورة الأعراف 160) وقطَّعناهم [أي اليهود] اثنتى عشرة أسباطاً" (5) كأننا نقول: "رأيت إثنتي عشرة رجال"؟ (5) فالخطأ الأول في الآية هو: العدد المركب "إثنتي عشرة" وصحته: إثني عشر" لأنه لابد وأن يوافق المعدود في التذكير، فالمعدود سبط وهو مذكر، فكان يجب أن تكون الآية "وقطَّعناهم [أي اليهود] اثنى عشر" وليس "إثنتي عشرة".

(7) المضيف: وضح إذن هذا الخطأ، وماذا عن الشق الثاني من الخطأ النحوي في الآية؟

أبونا: (1) الخطأ الثاني: هو المعدود: فقد ورد المعدود في الآية القرآنية في صيغة الجمع "أسباطا" والصحيح أن يقال "سبطا" (2) لأن القاعدة النحوية كما ذكرت في كتب فقه اللغة ومنها كتاب (قواعد اللغة العربية ص 62 لفؤاد نعمة. الناشر: المكتب العلمي للتأليف والترجمة، القاهرة الطبعة الأولى 1973م) تقول: أن تمييز العدد من 11 إلى 99 يأتي مفردا منصوبا، (3) وعليه فيجب أن يكون المعدود: "سبطا" وليس "أسباطا" (4) إذن فالآية القرآنية (سورة الأعراف 160) "وقطَّعناهم [أي اليهود] اثنتى عشرة أسباطاً" هي خاطئة نحويا وصحتها: "وقطَّعناهم  اثنى عشر سبطاً" (7) هذه هي القاعد النحوية التي أراد شيوخ الأزهر أن يعتِّموا عليها في ردهم الهزيل.

(8) المضيف: وماذا كان رد حضرات الشيوخ في كتاب الأزهر؟

أبونا: جاء في كتاب (حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين الشبهة السادسة عشرة ص 190): الرد على الشبهة: [بقولهم] (1) وجَّه النحاة تأنيث العدد فى الآية بأن السبط فى بنى إسرائيل كالقبيلة عند العرب. يعنى أنه أراد بالأسباط القبائل، ولذلك أَنَّثَ جزئى العدد المركب، وهما: "اثنتى، وعشرة". (2) [وأضافوا]: "هذا وجه، ووجه آخر هو تأويل السبط بالجماعة أو الفرقة أو الطائفة". (3) [وأكملوا قائلين]: أما جمع أسباط، وكان حقه أن يفرد فقد روعى فيه المعنى دون اللفظ، ومراعاة المعنى دون اللفظ أو اللفظ دون المعنى كثير الورود فى النظم القرآنى .. وفى اللغة العربية عامة"

(9) وما هو تعليقك؟

أبونا: (1) بالإضافة إلى تعليقي السابق في شرح القواعد النحوية، (2) علاوة على أن تعليلهم لهذه الأخطاء على أساس مراعاة المعنى دون اللفظ، هو ضرب بقواعد النحو عرض الحائط. (2) فالواقع إن الإعراب يكون بحسب لفظ الكلمات في الجملة، وليس بحسب معاني الكلمات (3) وفي قولهم: (إن مراعاة المعنى دون اللفظ، أو اللفظ دون المعنى كثير الورود فى النظم القرآنى) فهذا إعتراف فاضح بالأخطاء الكثيرة في القرآن بشهادة حضرات الشيوخ الأفاضل. (4) وفي قولهم أن هذا موجود في (اللغة العربية عامة) فهذا عذر أقبح من ذنب كما يقولون، لأن ورود كلام خاطئ في اللغة العرب أمر جائز، لأن الكتَّاب بشر يخطئون، ولكنهم يقولون أن القرآن تأليف الله، فهل الله يخطئ كالبشر؟ (5) إنكم بهذا يا حضرات الشيوخ الأفاضل تعترفون أن القرآن هو نتاج عمل بشري معرض للخطأ، إذن فهو ليس من عند الله. أليس كذلك؟

(10) المضيف: وما هو رأي علماء الإسلام القدامى عن هذه الآية؟ ألم يحاول أحد تفسير لماذا هذا الاختلاف النحوي؟

أبونا: هناك من حاول تبريرها هذا الخطأ بأعذار متعددة: أولا: معنى السبط أنه فرقة: (1) جاء في كتاب (جامع البيان عن تأويل آي القرآن تفسير الطبري ج 9 ص 88، المؤلف: محمد بن جرير الطبري الناشر: دار الفكر - بيروت 1405) "اختلف أهل العربية في وجه تأنيث الاثنتي عشرة، وكون الأسباط جمع مذكر. (2) فقال بعض نحويي البصرة أراد اثنتي عشرة فرقة ثم أخبر أن الفرق أسباط، ولم يجعل العدد على أسباط./ ثانيا: معنى السبط أنه قبيلة: (1) جاء في (الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل ج 2 ص 159، اسم المؤلف: أبو القاسم الزمخشري، دار النشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت ، تحقيق : عبد الرزاق المهدي) "وهلاّ قيل: اثني عشر سبطاً؟ قلت المراد: وقطعناهم اثنتي عشرة قبيلة، وكل قبيلة أسباط لا سبط، فوضع أسباطاً موضع قبيلة"

(11) المضيف: وهل هناك تبريرات أخرى؟

أبونا: طبعا، هناك من بررها على أنها تعود إلى الأمم: (1) جاء في (تهذيب اللغة ج 12 ص 240، المؤلف: أبو منصور الأزهري، الناشر: دار إحياء التراث العربي بيروت 2001م، الطبعة الأولى، تحقيق: محمد عوض مرعب) قال ابن السكّيت: السِّبط: ذَكر، ولكنّ النيّة ذهبتْ إلى الأُمَم والله أعلم" (2) وجاء في (تفسير القرآن للسمعاني ج 2 ص 223)، المؤلف:  أبو المظفر منصور السمعاني الوفاة: 489هـ ، دار النشر: دار الوطن - الرياض - السعودية 1997م ، الطبعة الأولى، تحقيق: ياسر بن إبراهيم وغنيم بن عباس) "فإن قيل: لمَ لمْ يقل: اثني عشر أسباطا على التذكير؟ قيل: إنما ذَكَرَه على التأنيث لأنه يرجع إلى الأمم".

(12) المضيف: وهل من مزيد من التبريرات؟

أبونا: هناك من بررها على أنها  بـدل: (1) جاء في (مختار الصحاح ج 1 ص 120، المؤلف:  بن أبي بكر الرازي الناشر مكتبة لبنان ناشرون - بيروت 1995م، طبعة جديدة، تحقيق: محمود خاطر) "قوله تعالى: "وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما" إنما أُنَّث .. وهي بدل من اثنتي عشرة" (2) وفي (لسان العرب ج 7 ص 310، المؤلف:  محمد بن مكرم بن منظور، الناشر: دار صادر بيروت، الطبعة الأولى) اثنتي عشرة أسباطا أمما ( ليس أسباطا بتمييز لأن المميز إنما يكون واحدا لكنه بدل من قوله اثنتي عشرة كأنه قال جعلناهم أسباطا" (3) [تعليقي]: أقول لماذا هذا التخبط، فهل تم التأنيث لأنها تعود إلى الفرقة، أم قبيلة أم طائفة أم إلى الأمم أم لأنها بدل؟ ألا يدل ذلك على أنها تبريرات باطلة، للدفاع عن الأخطاء النحوية بالقرآن؟

(13) المضيف: هل قال أحد الفقهاء القدامى عن هذا التركيب الذي أتى في الآية أنه خطأ؟

أبونا: رغم جسارة هذا الرأي لكننا نرى أنه قد ورد في عدة مراجع منها: (1) (جامع البيان عن تأويل آي القرآن تفسير الطبري ج 9 ص 88، المؤلف: محمد بن جرير الطبري الناشر: دار الفكر بيروت 1405) "اختلف أهل العربية في وجه تأنيث الاثنتي عشرة، وكون الأسباط جمع مذكر. فقال كان بعض نحويي البصرة يعتبر هذا التفسير مخلا .. [وقالوا]: تكون الاثنتا عشرة مؤنثة على ما قبلها .. [فكان ينبغي أن يكون الكلام هكذا]: "وقطعناهم فرقا اثنتي عشرة أسباطا فيصح التأنيث. (2) وفي (الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية ج 1 ص 1023، المؤلف: أبو البقاء بن موسى الحسيني، الناشر: مؤسسة الرسالة بيروت 1998م، تحقيق: عدنان درويش) "لا يفسر العدد بعد العشرة إلى التسعة والتسعين إلا بواحد يدل على الجنس ولا يفسر بالجمع" (3) وفي (العباب الزاخر ج 1 ص 260، المؤلف: رضي الدين بن الحسن القرشي) "التفسير لا يكونُ إلاّ واحداً منكوْراً [يعني مفرد نكرة: أي سبطا] كقولك: اثنا عشر درهماً ولا يجوز أن تقول إثنا عشر دراهم. (4) وفي (تفسير البحر المحيط ج 4 ص 406، المؤلف: محمد بن يوسف الشهير بأبي حيان الأندلسي، الناشر: دار الكتب العلمية، لبنان/ بيروت 2001م ، الطبعة الأولى، تحقيق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود - الشيخ علي محمد معوض) قال البغوي: في الكلام تأخير وتقديم تقديره: وقطعناهم أسباطاً أمماً اثنتي عشرة وهذه كلها تقادير متكلّفة" (5) وجاء في كتاب (تهذيب اللغة ج 12 ص 88، المؤلف: أبو منصور بن أحمد، الناشر: دار إحياء التراث العربي بيروت 2001م ، الطبعة الأولى، تحقيق : محمد عوض مرعب) "اثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا: .. قال أبو العباس: هذا غَلَط، .. ولابد أن تكون الفِرَق قبل إثِنتَيْ عشرة حتى تكون اثنتي عشرة مؤنّثة على ما قبلها؛ كأنه قال: قَطعناهم فِرَقاً اثنتي عشرة، فيصحّ التأنيث لما تقدّم.

() المضيف: هل صحح أحد الفقهاء القدامى تركيب هذه الآية؟

أبونا: حصل (1) فقد جاء في (الجامع لأحكام القرآن، تفسير القرطبي ج 7 ص 303، المؤلف: أبو عبد الله الأنصاري القرطبي الناشر: دار الشعب القاهرة) (2) وكتاب (تهذيب اللغة ج 12 ص 88، المؤلف: أبو منصور بن أحمد، الناشر: دار إحياء التراث العربي بيروت 2001م ، الطبعة الأولى، تحقيق : محمد عوض مرعب) "اثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا: .. قال الفرَّاء: لو قال اثنَيْ عشَرَ سِبْطاً لتذكير السِّبط كان جائزاً" (3) وجاء في (جامع البيان عن تأويل آي القرآن تفسير الطبري ج 1 ص 568، المؤلف: محمد بن جرير الطبري، الناشر: دار الفكر بيروت 1405) "فكان بنو يعقوب اثني عشر رجلا، نشر الله منه (اثني عشر سبطا) [ولم يقل أثنتي عشرة أسباطا] (4) ومثله النيسابوري إذ قال في (المستدرك على الصحيحين ج 2 ص 622، المؤلف: الحاكم النيسابوري، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت 1990م، الطبعة الأولى، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا) "فكانوا اثني عشر رجلا نشر الله منهم اثني عشر سبطا" [ولم يقل أثنتي عشرة أسباطا] (5) [تعليق]: هل كل هؤلاء الفقهاء أصح من القرآن إذ قالوا: اثني عشر سبطا، وليس إثنتي عشرة أسباطا. (6) أين مصداقيتكم يا أصحاب الفضيلة (7) الناس الآن تبحث عن الحق فتكلموا بالحق وليس بالتبريرات الهزيلة الفاضحة.

فاصل

(17) المضيف: هل يمكن أن نخرج فاصل ونعود

أبونا: بكل سرور.

(إعلان التعضيد)

(18) المضيف: هل يمكن أن نأخذ بعض المداخلات؟

أبونا: بالتأكيد

مداخــلات

(19) المضيف: هل يمكن أن نأخذ فاصل،

فاصل (إعلان التعضيد)

الفقرة الثالثة: مع الشيخ خالد الجندي

(18) حالة الرعب من القمص زكريا

() المضيف: نأتي لمواصلة مسلسل الشيخ الجندي ومحمد الباز، والحديث عن حالة الرعب من القمص زكريا.

أبونا: هذا ما حدث بالفعل، ولنسمع د. الباز في تلك الحلقة يقول: (ق 51:45) الباز: خلي بالك انه هو هو بيتكلم دايما بيقولك احبائي المسلمين وانه هو عايز يهديهم. الباز: بالظبط فهنا بيهز، انا اقول لحضرتك حاجه، انا لما حصل تقريبا خطأ ما، وقالوا ان حصل قفز من قناة الحياة من الهوت بيرد علي النيل سات، يعني حصل كده وفي مجموعة من المحامين في الغربية راحوا قدموا عملوا محاضر ضد شركة النايل سات علشان سمحوا بزكريا بطرس يبقي علي نايل سات، انا جاتلي رسالة علي الايميل: ست بتلطم الحقونا، لو انتم مسلمين، لو انتم عندكم غيرة، زكريا بطرس حيضيع ولادنا. وقالت كلمة، قالت ولادنا صايعين وضايعين وده بقي ايه ..

() المضيف: وما هو تعليقك على حالة الرعب هذه؟

أبونا: (1) لست أدري لماذا هذا الرعب؟ (2) إن حلقاتي هي عبارة عن تساؤلات عن الإسلام، وعن القرآن وعن الأحاديث، وعن حياة محمد، فلماذا لا يرد حضرات الشيوخ على هذه التساؤلات ردودا منطقية تحمي الشباب من ترك الإسلام الذين لم يجدوا عند شيوخه إجابات مقنعة. (3) شيء عجيب أن يرتعب المسلمون من ظهوري على النايل سات، (4) وشيء غريب أن يصل الأمر بالسيدات أن يلطمن كما يقول الباز ويصرخن: الحقونا رعبا من برامجنا (5) وكيف تقول هذه السيدة أن زكريا بطرس حيضيع ولادنا، رغم أنها تقول ولادنا صايعين وضايعين، وهذا اعتراف منها بضياع أولادها، ولتشكر الله هي وغيرها بأنني أهدي أولادهم إلى معرفة الحق فيخلصون بعد أن كانوا صايعين وضايعين.

() المضيف: هل نأخذ مداخلات؟

أبونا: بكل سرور

مداخــلات