الحلقات المسجلة

حلقات مباشر عام 2008

حلقات مباشر عام 2009

حلقات مباشر عام 2010

 
 
رقم الحلقة

159

التاريـخ

الجمعة 26 مارس 2010

الموضوع

الأخطاء اللغوية فى القرآن (1) رفع المعطوف على المنصوب

إرشادات للتحميل على جهازك

ـ إضغط زر الماوس الأيمن على صورة الكمبيوتر / وورد

ـ إختر ...Save Link as

ـ إتبع الإرشادات فى نافذة الإختيار

 

 ـ إيمان المسلمين بالإعجاز اللغوى للقرآن.

 ـ رفع المعطوف على المنصوب.

 ـ فضيحة رد علماء المسلمين على هذا الخطأ اللغوى.

 ـ ماورد فى كتب التراث حول هذه الإشكالات.

 ـ التعليق على برنامج الشيخ خالد الجندى ود. الباز.

فيديو

حمّل فى جهازك
صوت حمّل فى جهازك
الموضوع كتابة حمّل فى جهازك
 

(159)

الجمعة 26 مارس 2010م

الأخطاء اللغوية في القرآن [1]

(1) المضيف: 1ـ مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين لبرنامج حوار الحق على الهواء مباشرة، من قناة الحياة الفضائية. ومعنا كالمعتاد أبونا القمص زكريا بطرس. 2ـ هل ترفع لنا طلبة في بداية البرنامج؟

(أبونا): "أيها المخلص المحب، نصلي اليوم من أجل استقرار الأوضاع في العراق، خلاص كل الشعب العراقي ليعرفوك ويتمتعوا بشخصك، ولك كل المجد آمين"

(2) المضيف: هل يمكن أن تلخص لنا الحلقة الماضية؟

الإجابة: أولا: (1) تكلمت عن حكاية إسلام القس كاثوليكي أقصد المدرس البريطاني (2) وتكلمت عن الخدعة في الدعوة الإسلامية، ومهزلة: "أشهد أن مدم مدم رسول الله" والمأساة المضحكة في إسلام الأفريقي: :الداخل يقطعوا له هته، والطالع يقطعوه هته هته" وقصة اليهودي وشرب الخمر، واعتذرت عن عدم عرض الفيديو الخاص بذلك، ولكني اليوم أعرضه على حضراتكم (الفيديو) (3) وهذا هو نفس الأسلوب الذي يستخدمونه في إغراء المسيحيين والمسيحيات على الإسلام "الوعود بكام ألف جنيه، وعربية شيفورليه، وسراية في محرم بيه"! وبعد الإسلام يقولوا إنت أسلمت، وإن ارتديت نقطعك هته هته ثانيا: ثم علقت على حلقة التنصير في المغرب العربي في قناة الجزيرة.

(3) المضيف: وفيما ستكلمنا اليوم؟         

الإجابة: سأتكلم في هذه الحلقة  أولا: عن الشبهة الثانية عشرة من كتاب (حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين الصادر من وزارة الأوقاف الإسلامية ص 166) عن الأخطاء اللغوية في القرآن ثانيا: والتعليق على الشيخ خالد الجندي و د. الباز ثالثا: ثم الحديث عن الموضوع الروحي.

 الفقرة الأولى: الأخطاء اللغوية في القرآن

(4) المضيف: ماذا تريد أن تقول لنا عن الأخطاء اللغوية في القرآن بحسب ما جاء في كتاب الأزهر؟

الإجابة: (1) بداية أريد أن أوضح إيمان المسلمين بالإعجاز اللغوي للقرآن، ولضيق وقت البرنامج سوف أقتصر على قول الدكتور زغلول النجار في كتابه (من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ج 1 ص 33) قال: "كل نبي وكل رسول قد أوتي من الكرامات ومن المعجزات ما يشهد له بالنبوة أو بالرسالة، وكانت تلك المعجزات مما تميز فيه أهل عصره 1ـ فسيدنا موسى جاء في زمن كان السحر قد بلغ فيه شأواً عظيماً، فأعطاه الله تعالى من العلم ما أبطل به سحر السحرة وسيدنا عيسى جاء في زمن كان الطب قد بلغ فيه مبلغاً عظيماً، فأعطاه الله تعالى من العلم ما تفوق به على طب أطباء عصره 3ـ وسيدنا محمد جاء في زمن كانت الميزة الرئيسية لأهل الجزيرة العربية فيه هي الفصاحة والبلاغة وحسن البيان. فجاء القرآن يتحدى العرب أن يأتوا بقرآن مثله (2) تعليقي: ومع هذا فالدارس للقرآن يصدم بكم الأخطاء النحوية (3) مما اضطر شيوخ الأزهر أن يردوا على هذه الأخطاء فأوردوا منها 23 خطأ نحويا، وهناك الكثير غيرها لم يتعرضوا لها لا من قريب ولا من بعيد، وسوف نكشف عنها جميعها في حينه (4) فقد ردوا على هذه الأخطاء (الـ 23) في كتاب (حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين الصادر من وزارة الأوقاف الإسلامية من ص166 ـ ص262)، أي في 97 صفحة (حوالي 100 صفحة) (5) وسوف أعلق عليها في أكثر من حلقة في برنامجنا حوار الحق.

(5) المضيف: وما هو الخطأ الأول الذي سوف نناقشه في هذه الحلقة؟

الإجابة: هو ما جاء بكتاب (حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين ص 166) تحت عنوان "رفع المعطوف على المنصوب". (صورة)

(6) المضيف: هل يمكن أن توضح للمشاهدين ما هو معنى هذا الكلام؟

الإجابة: (1) بالتأكيد لأن هذه التعبيرات اللغوية قد يصعب فهمها على البعض، خصوصا أن كثيرين عندما كانوا طلبة في المدارس كانوا يكرهون حصص اللغة العربية وخاصة قواعد النحو (2) ولكي نفهم تعبير: "رفع المعطوف على المنصوب" (3) نعطي مثلا: (صورة) لو قلنا: جاء محمد وحسن فإن حسن معطوف على محمد بحرف العطف الواو معنى ذلك أن إعراب حسن يكون مثل إعراب محمد وفي هذه الجملة محمد: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة فإعراب حسن يكون مثله لأنه معطوف علي محمد فيكون مرفوع وعلامة رفعه الضمة. وتكون الجملة: جاء محمدُ وحسنُ.

(7) المضيف: نعود إذن إلى الكتاب، وشبهة: رفع المعطوف على المنصوب، ما هي آية الموضوع؟

الإجابة: جاء بالكتاب (حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين ص 166) (1) (سورة المائدة 69) "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون". (2) وقالوا: (حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين ص 166) "هذه الآية هى منشأ هذه الشبهة عندهم (صورة) [سأقرأ الكلام، ولكني سأعيد شرحه] .. "إن" حرف ناسخ ينصب "المبتدأ" ويرفع "الخبر" واسم "إن" هنا هو "الذين آمنوا" وقد عطف عليه "الذين هادوا" أما "الصابئون" فجاءت مرفوعة بـ "الواو" .. [وعلقوا قائلين]: (صورة) وخصوم القرآن نظروا فى نظم هذه الآية وقالوا: إن فيها خطأً لغويّا (نحويّا) لأن "الصابئون" معطوفة على منصوب "إن الذين آمنوا" فكان حقها أن تنصب، فيقال "والصابئين" لكنها جاءت مرفوعة بـ "الواو" هكذا "والصابئون" 10ـ [وأضافوا]: وهدفهم من تصيد هذه الشبهات إثبات: أـ أن فى القرأن تحريفاً لمخالفته بدهيات القواعد النحوية. ب ـ (صورة) أو هو ليس من عند الله، لأن ما كان من عند الله لا يكون فيه خطأ. [يعني الشيوخ فاهمين خطورة الخطأ في هذه الآية]

(8) المضيف: لو سمحت ممكن تبسط هذا الكلام للمشاهدين؟

الإجابة: اسمحوا لي  أولا: أوضح القاعدة النحوية: (على الشاشة) (1) إنَّ: أداة ناسخة [تماما زي حكاية الناسخ والمنسوخ في القرآن، يعني إلغاء حكم، والإتيان بحكم آخر] فالأداة "إنَّ" تنسخ حكم المبتدأ المرفوع، وتجعله منصوبا، ولا تنسخ حكم الخبر فيبقى مرفوع كما هو (2) فمثلا لو قلنا: (على الشاشة) محمدٌ محاربٌ (3) "محمدٌ": مبتدأ مرفوع بالضمة، "محاربٌ": خبر مرفوع بالضمة (4) ولكن إذا دخلت "إن" على الجملة تنسخ المبتدأ فقط فتكون الجملة هكذا: إن محمداً محاربٌ (5) يعني تنصب المبتدأ محمداً، ويبقى الخبر مرفوع محاربٌ. (6) ده عمل إن إذا دخلت على جملة.

(9) المضيف: شكرا على هذا الشرح، فهل يمكن أن تطبق ذلك على الآية القرآنية؟

الإجابة: الآية تقول: (على الشاشة) "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون .. إلخ" (1) "إن": أداة ناسخة، تنصب المبتدأ كما قلنا (2) "الذين آمنوا" إسم إنَّ في محل نصب [يعني المفروض أن تكون منصوبة] (3) "و" حرف عطف (4) "الذين هادوا" معطوفة على منصوب فهي أيضا في محل نصب (5) "والصابئون" معطوفة على منصوب فلابد وأن تكون منصوبة (6) وعلامة نصبها "الياء" لأنها جمع مذكر، (7) فلابد أن تكون هكذا: "والصابئين" (8) ولكنها في الآية  القرآنية جاءت: "والصابئون" مرفوعة بالواو والنون، لكونها جمع مذكر سالم. (9) وهنا الخطأ والإشكال (10) فهل الله يخطئ؟ حاشا (11) 1ـ وبما أن القرآن فيه أخطاء نحوية 2ـ وبما أن الله لا يخطئ 3ـ إذن فالقرآن ليس من عند الله. (12) وهو المطلوب إثباته.

(10) المضيف: وما هو رد حضرات الشيوخ على هذا الإشكال؟

الإجابة: هذا هو ردهم على الشبهة فقد جاء في كتاب (حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين ص 167) (صورة): (1) الرد على الشبهة: فى توجيه رفع "الصابئون" فى هذه الآية عدة آراء، (2) منها ما هو قوى .. ومنها ما هو دون ذلك، [أي ضعيف] (3) وقد بلغت فى جملتها تسعة توجهات نذكر منها ما يلى: الأول: ما قاله جمهور نحاة البصرة، قالوا: إن "الصابئون" مرفوع على أنه "مبتدأ" وخبره محذوف يدل عليه خبر ما قبله "إن الذين آمنوا" قالوا: والنية فيه التأخير، أى تأخير "والصابئون" إلى ما بعد "والنصارى".   وتقدير النظم والمعنى عندهم: "إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى من آمن منهم بالله واليوم الآخر فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والصابئون كذلك"

(11) المضيف: وما تعليقك على هذا الرد؟

الإجابة:(1) بالنسبة للتعليق على هذا الرد أقول: إن كلامهم هذا فيه إتهام لله إنه مكانش عارف يكتبها صح (2) وفي هذا إساءة بالغة لله (3) اللهم إلا إذا كانوا يقصدون رب محمد الوهمي الذي لا يعرف كيف يؤلف القرآن (4) فأوكل المهمة لمحمد الذي كان ضعيفا في قاعدة "إن الناسخة" بالذات (5) حيث تكرر الخطأ في إعراب إسم إن في القرآن مرات كثيرة منها: (سورة طه 63) "إن هاذان لساحران" كما سنرى فيما بعد في الحلقات القادمة. (6) ثم إني أتساءل: لو أن طالبا وقع قي مثل هذا الخطأ النحوي، فهل تعتبر إجابته صحيحة أم تحسب خطأ يرسب بسببه (7) أريد أن أوضح شيئا آخر عن أسلوب حضرات شيوخ الأزهر الكرام في الرد على كل الأخطاء النحوية ...

(12) المضيف: ياريت. اتفضل.

الإجابة: في كتاب (حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين ص 200) يقولون: (صورة) (1) "إن القرآن أوسع من قواعد اللغة، وأسمى من أساليب البيان المعروفة عند البشر، (2) فإذا ورد فيه شىء على غير قاعدة نحوية أو صرفية معروفة لدى الناس، فليس معناه أن القرآن قد أخطأ أو سها (3) فما جاء منه على ما نعرفه أو نألفه من القواعد فلا مشاحنة فيه. (4) وما جاء على غير ذلك وجب الإيمان بصحته (5) وعلينا أن نجتهد فى التماس العلة فيه (6) فإن أدركناها فالحمد لله (7) وإلا فوضنا الأمر فيها لله "

(13) المضيف: وما تعليق قدسك على ذلك؟

الإجابة: (1) هذا الرد هو عبارة عن فضيحة للإسلام والقرآن (2) وهو وصمة عار في جبين رجال الأزهر الكرام الذين كتبوه، مع احترامي لأشخاصهم (3) ما هذا الهراء، هل هذا كلام يعقل؟ وهل يقبله أي مسلم عاقل؟ فلنسمع الكلام بتمعن: (صورة) فإذا ورد فيه ـ أي في القرآن ـ شىء على غير قاعدة نحوية أو صرفية معروفة لدى الناس، فليس معناه أن القرآن قد أخطأ أو سها [تعليق]: أمال يبقى معناه إيه؟ هل معناه إن القرآن صح والقواعد غلط؟ إن كان الأمر كذلك إذن إلغوا القواعد النحوية، وريحوا الدارسين من عناء دراستها المعقدة! [ثم يضيفون]: فما جاء منه على ما نعرفه أو نألفه من القواعد فلا مشاحنة فيه. [طبعا] [ثم يقولون]: وما جاء على غير ذلك وجب الإيمان بصحته  [تعليق]: إزاي وجب الإيمان بصحته؟ هل نلغي عقولنا ونقبل الخطأ؟ كيف يجب الإيمان بصحته؟ أفيدونا يا أصحاب الفضيلة [ثم يقولون]: وعلينا أن نجتهد فى التماس العلة فيه [ تعليق]: يعني يدوروا على أي تبرير، أو خدعة! يا للعار! [مش مخزيين من هذا الكلام؟ [ثم يقولون]: فإن أدركناها فالحمد لله [الله أكبر] [ثم يقولون]: وإلا فوَّضنا الأمر فيها لله" [ تعليق: يعني إيه فوضنا الأمر لله؟ أليس معناه الإفلاس! (4) أليس معنى هذا أن الله لم يوحي بهذا القرآن الملئ بالأخطاء النحوية (5) أين إذن يا رجال الأزهر ويا شيخ شعراوي ويا د. زغلول أسطورة الإعجاز اللغوي للقرآن؟ بعد هذه الفضيحة على صفحات كتابكم.

(14) المضيف: هذه ضربة قاسمة بالفعل، لكن هل لك إضافة على الآية نفسها التي ذكروها؟

الإجابة: (1) أشكرك، نعيد الآية لنتذكرها (سورة المائدة 69) ونسمعها (مرتلة) "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون" (2) وقد خلص حضرات المشايخ في ردهم إلى قولهم: (صورة (حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين ص 173) "إن هذه الآية تخلو من أى خطأ نحوى أو غير نحوى. بل هى فى غاية الصحة والإعجاز" (3) يفهم من قولهم هذا أن كلمة "الصابئون" بالرفع تخلو من أى خطأ نحوى، هي في غاية الصحة (4) وإليكم هذه القنبلة: مارأيهم في أن هذه الآية بحذافيرها وردت في سورة أخري فيها كلمة "الصابئين" منصوبة وليست مرفوعة؟ (5) في (سورة البقرة 62) ونسمعها (مرتلة) "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ" (6) ونسمع الآيتين معا (سورة المائدة 69) و(سورة البقرة 62) (مرتلة)

(15) المضيف:وهل علق حضرات الشيوخ على ذلك؟

الإجابة: (1) الواقع أنهم لم يذكروا شيئا مطلقا في الكتاب كله عن الآية التي في (سورة البقرة 62) (2) لأنه ماذا يقولون؟ (3) إن قالوا أن آية المائدة صحيحة، فماذا يقولون عن التي في البقرة؟ (4) والمصيبة الكبرى أن إعراب "والصابئين" في البقرة، جاءت في كتاب (إعراب القرآن  لأبي جعفر النحاس ج 1 ص 233) يقول: "إسم إن: آمنوا، صلته ( والذين هادوا والنصارى والصابئين ) عطف كلَّه" (5) إذن فكلها منصوبة (6) فهل اتضح لكم أيها الأحباء كذبة الإعجاز اللغوي للقرآن، وخدعة أنه من عند الله؟ (7) فالله الحقيقي لايمكن أن يخطئ في قواعد اللغات (8) وهل اكتشفتم ضحك الشيوخ على عقولكم طيلة ما يقرب من 15 قرنا من الزمان؟ (9) هل آن الأوان لأن تفيقوا أيها الأحباء المسلمين؟ (10) فلا تصدقوا ما يقوله لكم هؤلاء الشيوخ، بل ليبحث كل واحد عن الأمور بنفسه. لأنك أنت المسئول عن حياتك الأبدية وليس حضرات الشيوخ.

(16) المضيف: عودتنا دائما أن ترجع إلى كتب التراث في هذه الإشكالات، فماذا قالت هذه الكتب عن هذا الإشكال؟

الإجابة: (1) هذا شيء رائع، فقد جاء في الكتب التالية: (فضائل القرآن للقاسم بن سلام ج 2 ص 24) و(أخبار المدينة لعمر بن شبة النميري ج2 ص 129) و(كتاب المصاحف للساجستاني ج1 ص 129) و(تفسير الطبري ج6 ص 25) "عن هشام ابن عروة عن أبيه: سألتُ عائشة عن قوله: "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون .." فقالت: يا ابن أختي، هذا عمل الكتاب أخطئوا في الكتابة" [تعليق]: إذن هناك خطأ في القرآن (2) وجاء في ("تفسير الثعلبي" الكشف والبيان للثعلبي النيسابوري ج 4 ص 25) و(تفسير البغوي ج2 ص 53) "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون .." كان حقه والصابئين، وإنما رفعه عطفا على الذين قبل دخول إن، فلا يحدث معنى [أي لا يغير المعنى]، كما تقول: "زيدٌ قائمٌ"، و"أنَّ زيداً قائمٌ" معناها واحد". [تعليق]: وهذا لا يحل مشكلة الخطأ في النحو، إذن فهو ليس إعجاز لغوي] (3) وجاء في (التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب للرازي ج 12 ص 25) و(لباب التأويل في معاني التنزيل لابراهيم الخازن الشهير بالبغدادي ج2 ص 75)  "ظاهر الأعراب يقتضي أن يقال: والصابئين، وهكذا قرأ أبيُّ بن كعب، وابن مسعود، وابن كثير". (4) وجاء مثل ذلك في (تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي ج 3 ص 541) "قرأ عثمان، وأبيُّ وعائشة، وابن جبير، والجحدري: والصابئين. (5) وجاء في (التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب للرازي ج 22 ص 65) "رُوِى عن عثمان أنه نظر في المصحف فقال: أرى فيه لحناً [أخطاء] وستقيمه العرب بألسنتها" [يعني يصلحوا لربنا، إنها أمور فاضحة]

(17) المضيف: نطمع في تعليق إجمالي على هذا الخطأ الفادح في القرآن.

الإجابة: (1) يا عزيزي إنه ليس خطأ واحد، بل هذا خطأ من مئات الأخطاء الأخرى، التي سوف نتعرض لها في حلقات قادمة بمشيئة الله (2) حتى تسقط أسطورة إعجاز القرآن اللغوي (3) وبالتالي تسقط خدعة أن القرآن موحى به من الله، فحاشا لله أن ينسب إليه الخطأ في قواعد اللغة والنحو (4) ومن هنا يتضح أن محمدا هو مؤلف هذا القرآن، وأن محمدا كأي كاتب بشري له أخطاؤه (5) وها قد رأينا شهادة  الكثيرين من الصحابة ومعهم عائشة، وكذلك علماء وفقهاء اللغة يؤكدون أن في القرآن لحنا أي أخطاء (6) أرجع البعض منهم أنه خطأ الكتاب وليس الوحي، وهذا مردود عليه بآية (الحجر 9) "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون (7) وكيف أنه لم يحفظة من عبث الكتاب فهذا يثبت أن القرآن بكل آياته إنما هو خدعة دامت 15 قرنا تقريبا (8) وحان الوقت لكشفها (9) وبهذا يسقط آخر معقل للإسلام، بعد أن سقطت الأحاديث النبوية، وأسماء الله الحسنى، وعصمة محمد (10) فها هو القرآن يسقط هو الأخر من عقلية الباحثين المخلصين الذين يبحثون عن الحق (11) عزيزي الباحث عن الحق اطلب من الرب أن يشرق في حياتك لإنارة معرفة مجده الحقيقي آمين. (12) ملحوظة: لمعرفتي أن الكثيرين لايحبون الحديث عن قواعد اللغة الصعبة، لهذا سوف ل أتكلم أسبوعيا عن الأخطاء النحوية في القرآن ولكن سوف أشكل المواضيع حتى لا تكون مملة،

مــداخــلات

(18) المضيف: هل يمكن أن نأخذ بعض المداخلات؟

الإجابة: بكل سرور

 الـفـاصـل

الفقرة الثانية: الشيخ خالد الجندي

(19) المضيف: نأتي للفقرة الثانية من البرنامج، فماذا تريد أن تقول لنا عن حلقة الشيخ الجندي ود. الباز؟

الإجابة: اضحك مع الشيخ الجندي، فإنه يقول أن سبب مشكلة الإرتداد عن الإسلام هو: "بابي ومامي" ونسمعه: (فيديو) (1) انما لما بقينا بتوع مامي وبابي مش حننفع (2) خذوا بالكم اللي مربي ولاده علي مامي وبابي ما ينفعش، (3) لأ مامي وبابي دي مش بتاعتنا احنا فيه امك وابوك وامي وابويا (4) انما مامي وبابي دي دية اللي جابت لنا الكافية (5) تعرفوا يعني ايه الكافيه: الخيبه بالويبه (6) اول ما اولادنا اتعوج لسانهم بقوم بتوع مامي وبقوا بتوع بابي 7ـ مش حتاخد منهم رجا انا بقولهالك كده" (7) (فيديو) القرآن عندنا قال: من احق الناس بصحبتي يارسول الله؟ في السنة اه (8) قال: امك، مقالش طنط هه قال: امك، قال: ثم من: قال امك (9) خلينا ايه رجاله نتكلم الكلام المظبوط اللي حنسأل عنه يوم القيامة (10) بلاش ميوعة العقيده اللي عند بعض الناس

(20) المضيف: شيء مضحك حقيقي. وما هو تعليقك على ذلك؟

الإجابة:  أولا: (1) يا فضيلة الشيخ لما انت بتعترض على الكلام الدارج، إللي مش باللغة العربية الفصحى، وبتقول إن ده سبب مشكلة الارتداد، ليه فضيلتك بتتكلم باللغة الدارجة في برامجك؟ لماذا لا تتكلم برجولة اللغة العربية الجامدة؟ (2) أعطيك مثالا من هذه القطعة من الحلقة فعوض أن تقول: " لما بقينا بتوع مامي وبابي مش حننفع .. احنا فيه امك وابوك، وامي وابويا، انما مامي وبابي دي دية اللي جابت لنا الكافية .."  (3) فطالما إنك عارف إن اللغة الدارجة هي اللي جابت للدين الإسلامي الكافية، كان ينبغي أن تتكلم باللغة الفصحى هكذا: عندما أصبحنا أصحابَ ماميِّ وبابيِّ فلن ننفع ونحن عندنا أمك وأبوك وأمي وأبي إنما ماميُّ وبابيُّ هذه قد جلبت لنا الكافيَةَ والخيْبةَ بالويْبة .." وهكذا يا فضيلة الشيخ.  ثانيا: (1) هل تعتبر هذه الألفاظ ميوعة يحاسب الناس عليها يوم الدين؟ (2) ورأيك في ركوب السيارة والطيارة؟ أليس هو مخالف للسنة؟ وهل سوف يحاسب عليها المسلمون يوم الدين؟ أن السنة هي ركوب الناقة والبعير والحمير، مثلما كان يفعل الرسول (3) ثم لماذا تلبس البدلة والكرافته وتتشبه بالكفرة، وتترك زي الإسلام العمة والجبة والقفطان؟ أعتقد أنك بحسب ما حكمت به ستحاسب يوم الدين على ذلك .. (4) ده فيه حاجات كثيرة يا فضيلة الشيخ، سوف يحاسب عليها المسلم، هي جت على حد مامي وبابي؟  ثالثا: (1) أنا كنت فاكر إنك حتقول إن سبب الكافية والخيبة اللي بالويبة تعود إلى كشف الوهم الإسلامي، وأكذوبة القرآن الجبريلي، وادعاء محمد النبوة غشا ويهتانا. (2) لكن لي ثقة في الرب لو كنت من الباحثين عن الحق فعلا، فسوف تعترف علانية بالوهم الإسلامي، تماما كما سبق أن اعترفت بجرأة بوجود تيار التنصير الجارف. (فيديو) (3) وإني بالفعل أصلي من أجلك.

 مــداخــلات

(21) المضيف: وأنا أيضا أصلي من أجله. هل يمكن أن نأخذ بعض المداخلات؟

الإجابة: (1) بكل سرور.